نشوان بن سعيد الحميري
3127
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الزيادة الإِفعال [ المجرّد ] ب [ الإِسقاب ] : أسقبتْ داره : لغة في سقِبت : أي قربت ، وأسقبْتُه : أي قربته . وحكى بعضهم : أسقب فحل الإِبل : إِذا كان عادته أن يلد ما ألقحه من النوق ذكوراً . ط [ الإِسقاط ] : أسقطه فسقط . وأسقط الإِنسان في كلامه : أي تكلم بالسَّقَط : وهو الخطأ . وأسقطت المرأة وغيرها : إِذا ألقت ولدها سِقطاً فهي مُسْقِط بغير هاء . م [ الإِسقام ] : أسقمه : أي جعله سقيماً . ي [ الإِسقاء ] : قال أبو عبيدة : أسقاه بمعنى سقاه وهما لغتان ، وأنشد [ للبيد ] « 1 » بن ربيعة « 2 » : سقى قومي بني مجدٍ وأسقى * نميراً والقبائل من هلال فجمع بينهما . ويروى أن الأصمعي سئل عن هذا البيت فقال : هو عندي معمول ، ولا يكون مطبوع يأتي باللغتين في بيت واحد . وقال : إِنما سقيته : وأسقيته ، بهمزة : جعلت له شِرباً . قال الخليل وسيبويه : سقيته : ناولته فشرب . وأسقيته بالهمزة : أي أعطيته ثمنه ، أو جعلت له نهراً لضيعته . وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً ؛ قال اللّه تعالى :
--> ( 1 ) في ( س ، ب ، ت ) : « لبيد » وفي بقية النسخ « للبيد » وهو الوجه فأثبتناه . ( 2 ) ديوانه : ( 110 ) واللسان ( سقى ) ، ومَجْد : ابنة تيم بن غالب ، وهي أم كلاب وكليب ابني ربيعة بن عامر . وانظر البيت والقول في الفرق بين سقى وأسقى فتح القدير : ( 3 / 167 ) .